روتين نوم الطفل هو تسلسل قصير ومألوف من الرعاية المهدئة. يمكنك إعداد عرض عن فوائد النوم، لكن من غير المرجح أن يبقى مولودك حتى فقرة الأسئلة. البدء ببضع خطوات مألوفة ومهدئة أكثر عملية.
الخرافة: يجب تأجيل روتين النوم حتى يصل الطفل إلى مرحلة الطفولة الدارجة.
ما يبعث على الاطمئنان: يمكنك إدخال إشارات هادئة ومألوفة لوقت النوم منذ الأسابيع الأولى. يساعد الروتين على معرفة ما سيأتي، لكنه لا يَعِد بنوم متواصل.
في هذا المقال
البدء بإشارات هادئة لوقت النوم
ابدأ ببساطة عندما تشعر بالاستعداد: أصوات أهدأ، وتغيير للحفاض، وملابس مريحة، وأغنية قصيرة. خلال أسابيع حديثي الولادة، أعطِ الأولوية لاحتياجات التغذية والراحة بدلًا من الالتزام بساعة معينة.
مع نمو طفلك، قد يصبح نمط المساء أكثر انتظامًا. ويمكنك تعديله ليلائم طفلك وحياة أسرتك الفعلية.
الروتين يختلف عن التدريب على النوم
روتين النوم هو تسلسل مألوف من الرعاية. أما التدريب على النوم فيشير إلى أساليب تهدف إلى مساعدة الرضيع الأكبر سنًا على الهدوء والنوم باستقلالية أكبر. وهما أمران مختلفان، وإضافة أغنية عند النوم لا تعني ترك المولود الجديد يتعامل وحده مع الجوع أو الضيق.
ينام حديثو الولادة على فترات قصيرة. الطفل الذي يستيقظ لحاجته إلى الرعاية لم يفشل في اتباع الروتين، وأنت كذلك. تحدث مع طبيب الأطفال قبل تغيير الرضعات الليلية أو البدء بأسلوب منظم للتهدئة والنوم.
اجعل الخطوات سهلة التطبيق
اختر بضع خطوات يمكنك تكرارها في مساء عادي. مثلًا:
- لبِّ احتياجات التغذية وغيّر الحفاض.
- خفّف الإضاءة وألبس الطفل ملابس نوم مريحة.
- شاركه كتابًا قصيرًا أو أغنية أو احتضانًا.
- ضع طفلك في مكان نومه الخاص والآمن.
يمكن أن يكون الحمام جزءًا من المساء عندما يناسب طفلك، لكنه ليس شرطًا كل ليلة لاتباع روتين. ولا حاجة إلى تجهيزات تستغرق ساعة. تسلسل قصير تستطيع أسرتك تطبيقه نقطة بداية مناسبة.
في مساء مزدحم، قد تكون الأغنية المألوفة هي الخطوة التي تحافظ عليها. طفلك لا يعرف أن الباقة الفاخرة قد أُلغيت.
حافظ على مكان نوم آمن
ضع طفلك على ظهره على مرتبة ثابتة ومستوية في سرير أو مهد، مع ملاءة مثبتة بإحكام فقط. أبقِ الوسائد والألعاب وحواجز السرير المبطنة والبطانيات غير المثبتة خارج مكان النوم. شاركه الغرفة دون مشاركة السرير خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل. توقّف عن التقميط بمجرد ظهور علامات محاولة التقلّب.
للاطلاع على التوصيات الكاملة، راجع دليل النوم الآمن للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).
تعديل الروتين بعد اضطرابه
قد تعطل السفرات أو الأمراض أو تغيّرات اليوم نمطًا مألوفًا. تحقّق أولًا مما يحتاجه طفلك، ثم عُد إلى خطوات التهدئة التي يمكنك الالتزام بها بصورة معقولة. اجعل التفاعل ليلًا هادئًا، واطلب المساعدة إذا أصبح التعامل مع النوم صعبًا.
للخطوة التالية، اقرأ لماذا قد يتغير النوم بعد فترة جيدة. وإذا كانت الكتب تناسب أمسياتكم، فإن دليل القراءة يقدم طريقة سهلة للبدء.