🎁 Spend $25, get a free gift Free shipping on orders $50+ after discounts Subscribe & save 5% on every order

الوقت على البطن واللعب المستقل:
متى تبدأ وكيف تحافظ على السلامة

د. إيدي فالينزويلا، MD، FAAP
طبيب أطفال حاصل على شهادة البورد · مؤسس Happy Cappy

يمكن للأطفال الاستكشاف دون تسلية مستمرة، ما دام مقدم الرعاية قريبًا. ويتطلب الوقت على البطن دائمًا طفلًا مستيقظًا وشخصًا بالغًا منتبهًا.

الوقت على البطن واللعب المستقل: متى تبدأ وكيف تحافظ على السلامة

الوقت على البطن هو لعب تحت الإشراف والطفل مستلقٍ على بطنه أثناء اليقظة. وبين لعبة الزرافة الموسيقية والجولة السابعة التي تؤديها بحماس من لعبة إخفاء الوجه وإظهاره، قد تتساءل إن كان طفلك قد وظفك لتسليته بدوام كامل. يمكنك التقاط أنفاسك. فاللعب قد يكون بسيطًا، ويمكن لطفلك أن يقود الاستكشاف بينما تحافظ على سلامته.

الخرافة: يجب على الوالد الجيد أن يوجه كل لحظة من لحظات اللعب.

قليل من الطمأنينة: يمكن للأطفال الاستكشاف دون تسلية مستمرة، ما دام مقدم الرعاية قريبًا. ويتطلب الوقت على البطن دائمًا طفلًا مستيقظًا وشخصًا بالغًا منتبهًا.

في هذا المقال

البدء بالوقت على البطن

بالنسبة إلى مولود يتمتع بصحة جيدة، يمكن البدء بجلسات قصيرة بعد العودة من المستشفى إلى المنزل بوقت قصير. اختر وقتًا يكون فيه طفلك مستيقظًا ومرتاحًا. قد تكفي دقيقة أو دقيقتان في البداية؛ حاول مجددًا لاحقًا، وزد المدة تدريجيًا بحسب ما يتحمله طفلك.

ابقَ مع طفلك طوال الوقت الذي يقضيه على بطنه. استخدم سطحًا ثابتًا وخاليًا من الأشياء على مستوى الأرض، أو جرب وضعه على بطنه فوق صدرك بينما تكون مستيقظًا تمامًا وتسنده جيدًا. الأريكة أو السرير أو أي سطح مرتفع ليس مكانًا آمنًا لترك الطفل أثناء هذا النشاط.

إذا نام طفلك، فانقله إلى مكان نومه الآمن الخاص به وضعه على ظهره. يمكن لطبيب الأطفال مساعدتك على تكييف الوقت على البطن في حالات الولادة المبكرة أو المشكلات الطبية أو الصعوبة المستمرة.

مساعدة الطفل على التعود على الوقت على البطن

انزل إلى مستوى يستطيع فيه طفلك رؤية وجهك، وتحدث بهدوء، واجعل المحاولات الأولى قصيرة. يمكنك وضع لعبة مناسبة لعمره ضمن مجال رؤيته. فقليل من الممارسة موزع على اليوم أسهل من جلسة طويلة تنتهي بانزعاج الجميع.

لا حاجة إلى تحويل الأمر إلى منافسة مع طفل أحد الأصدقاء. اطلب المساعدة من طبيب الأطفال إذا بدا طفلك غير مرتاح باستمرار، أو أظهر تفضيلًا واضحًا لأحد الجانبين، أو واجه صعوبة في تحريك رأسه.

اللعب المستقل يحتاج أيضًا إلى الإشراف

يعني اللعب المستقل أن يختار طفلك ما يريد استكشافه، بدلًا من أن يوجه شخص بالغ كل حركة. ولا يعني ترك الرضيع دون مراقبة. اجلس قريبًا منه وهو ينظر إلى لعبة، أو يمد يده نحوها، أو يستكشف منطقة لعب آمنة للرضع.

قدم عددًا قليلًا من الأشياء المناسبة لعمره، دون أجزاء سائبة أو مخاطر اختناق. ضع هاتفك جانبًا بما يسمح لك بمتابعة ما يفعله طفلك. وما إن يصبح قادرًا على مد يده أو التقلب أو التنقل، فقد يحتاج المكان الذي كان آمنًا بالأمس إلى مراجعة جديدة.

دقيقة هادئة مع شيء يثير الاهتمام تُعد لعبًا. وكذلك مشاهدة طفلك لك وأنت تطوي قطعة قماش للاستحمام ثم محاولته الإمساك بها. لا تحتاج اللعبة إلى بطاريات، ولا تحتاج أنت إلى تقييم للأداء.

خطوة بسيطة لتجربتها اليوم

اجلس إلى جانب طفلك خلال فترة قصيرة من اللعب على الأرض. دعه يختار ما يلفت انتباهه. استجب عندما ينظر إليك، وساعده عندما يحتاج إليك. يمكنك أن تكون حاضرًا دون التعليق على كل ثانية.

للمزيد من طرق التواصل اليومية، تعرّف على التحدث مع طفلك وقراءة الكتب معًا.

د. إيدي فالينزويلا، MD، FAAP
د. إيدي فالينزويلا، MD، FAAP
طبيب أطفال حائز على جوائز · مؤسس Pediatric Solutions ورئيسها التنفيذي

يمارس الدكتور إيدي طب الأطفال في هيوستن بولاية تكساس، ولديه أكثر من 10 سنوات من الخبرة السريرية وخبرة واسعة في علاج الأمراض الجلدية لدى الأطفال، بما فيها التهاب الجلد الدهني (قبعة المهد) والأكزيما. المزيد عن الدكتور إيدي ←